لسان الملك سپهر
1936
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
و لا تعدّنّ النّاس ما لست منجزا * و لا تشتمن جارا لطيفا مصافيا و لا تزهدن فى وصف اهل قرابة * و لا تك سبعا فى العشيرة عاديا و ان امرأ اسدى اليك امانة * فاوف بها ان متّ سمّيت وافيا و لا تحسد المولى و ان كنت ذا غنى * و لا تجفه ان كنت فى المال عافيا و لا تخذلنّ القوم ان ناب مغرم * فانّك لا تعدم الى المجد داعيا و كن من وراء الجار حصنا ممنّعا * و أوقد شهابا يسفع النّاس حاميا و جارة جنب البيت لا تبغ سرّها * فانّك لا تخفى من اللّه خافيا اين قصيده در تمجيد قبيلهء قيس بن معدى كرب الكندى و زيد بن عبد المدان الحارثى انشاد مىكند : أ لم تنه نفسك عمّا بها * بلى عادها بعض اطرابها تحادثنا إذ رأت لمّتى * تقول لك الويل انّى بها فامّا ترينى ولى لمّة * فانّ الحوادث اودت بها بما قد ترى كجناح الغداف * ترضى الكعاب لاعجابها فان تعهدى لامرئ لمّة * فانّ الحوادث تفنى بها و مثلك ساعيت فى ربرب * اذا اعتصمت بعض اترابها تنازعنى اذ خلت بردها * مفضّلة غير جلبابها و عيس حملت على سبسب * مواكبة حين يرمى بها فكعبة نجران حتم عليك * حتّى تناخى بابوابها تزودى بزيد و عبد المسيح * و قيسا فهم خير اربابها و انّ الحبّرات تدلى بهم * و جرّوا اسافل هدّابها و شاهدنا الجلّ و الياسمين * و المسمعات بقصّابها و بربطنا دائم معمل * فانّ الارائك اصدى بها و كأس شربت على لذّة * و اخرى تداويت منها بها لكى يعلم النّاس انّى امرؤ * أتيت المروّة من بابها در شكايت از قوم خويش گويد : سأوصى بصيرا ان دنوت من البلا * وصاة امرئ دار الامور و جرّبا بان لا يزيد الودّ من متباعد * و لا ينأ من ذى بعدة ان تقرّبا